“هددت بالانتحار ورفضت الرقص في فلسطين”..معلومات مثيرة في حياة نجوى فؤاد بمناسبة عيد ميلادها

يصادف اليوم ذكرى ميلاد الراقصة الاستعراضية نجوى فؤاد التي تعتبر من تشهر الراقصات في مصر بل الوطن العربي، فأتممت نجوى فؤاد اليوم الأربعاء الموافق 6 يناير الـ77 عاما،فهي من مواليد 6 يناير عام 1943، وقامت بالرقص في العديد من المناسبات الرسمية الهامة فلذلك تعد من اشهر واهم الراقصات الشرقية في مصر.

مولدها ونشأتها

  • ولدت الراقصة الاستعراضية نجوى فؤاد في مصر بمحافظة الاسكندرية في يوم 6 يناير عام 1943م
  • ووالدها مصري الاصل أما والدتها فلسطينة الجنسية والاصل
  • وتوفيت والدتها وهي مازالت رضيعة كان سنها في ذلك الوقت سبعة اشهر فقط، فتزوج والدها من شابة تركية الاصل حتى ترعاها زوجته، وبالفعل كانت زوجة ابيها كأنها امها الحقيقية وكانت تعاملها احسن معاملة، ولكن كانت تلك الزوجة لا تنجب فاضطر والدها إلى ان يتزوج من ابنة خالته وبالفعل انجبت ولدان
  • ظلت نجوى إبراهيم مع الزوجة التركية لتربيتها
  • درست في كلية الحقوق
  • كانت ترتدي الحجاب في صغرها
  • وعرفت نجوى إبراهيم منذ الصغر بحبها للتمثيل والرقص والفن، وكانت تحب الرقص بطريقة استعراضية منذ الصغر.

حياتها الفنية


بدأت حياتها الفنية من خلال العروض الاستعراضية والرقص، ثم قامت بالاتجاه إلى السينما وبالفعل شاركت في بطولة العديد من الأفلام، منها:

  • المغامرون الثلاثة
  • شادية الجبل
  • غدًا يعود الحب
  • السكرية
  • الدكتورة منال ترقص
  • فرسان آخر الزمن
  • كشف المستور
  • هيستريا
  • الف بوسة وبوسة
  • حد السيف

المواقف المثيرة في حياة نجوى فؤاد

  • كانت تهرب دائما من المدرسة والدراسة وكانت النتيجة بالفشل بسبب حبها للرفص والفن وعدم رغبتها في التعليم
  • هددت اهلها بالانتحار بسبب رفضهم دخولها الفن ومزاولة الرقص، وهذا ما ادلت به في العديد من اللقاءات التليفزيونية

  • عرفها احد الاشخاص على المطرب محمد عبد الوهاب لعرض وهبتها عليه، فقامت بغناء اغنية “من العذاب وهواه”، فقال لها:”بس بس ياشاطرة.. خذى جنيه وانزلى هاتى سندوتشات من التابعى وشوفي شغلانة تانية”.
  • تعرضت للعديد من الانتقادات من قبل النقاد والجمهور بسبب تصويرها جلسة تصوير وهي عارية امام الاهرامات

  • رفضها الرقص في فلسطين وذلك بسبب تعرض لسطين إلى بطش الاعداء والاستعمار ورفضت مبلغ كبير في ذلك الوقت
 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى