الحلقة 24 الرابعة والعشرون من مسلسل زهرة الثالوث التركي

نستعرض معكم ملخص الحلقة 24 الرابعة والعشرون من مسلسل زهرة الثالوث التركي ، حيث انتهت الحلقة الـ 24 من مسلسل زهرة الثالوث التركي منذ قليل، بعدما حققت أرقام عالية للغاية في الأكثر حديثًا على مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا وقت عرض الحلقة.

وكانت أنباء قد ترددت مؤخرًا حول اقتراب نهاية أحداث المسلسل بعد انخفاض الريتينج الأسبوعي إلى 8 %، إلا أن أحداث حلقة هذا الأسبوع كانت مليئة بالأحداث وهناك توقعات بارتفاع الريتينج مرة أخرى مع اقتراب كشف الحقائق.

أحداث الحلقة الـ 24 من مسلسل زهرة الثالوث

بدأت أحداث الحلقة الـ 24 بمشهد جمع “ريان” مع العم “جبريل” صانع خاتم “ديلشاه” والدة ميران، والذي قصدت منزله رفقة ميران لمعرفة من الذي طلب منه صنع هذا الخاتم، “هزار شاد أوغلو” أم “محمد أصلان بيه”.

لمن رد العم جبريل كان صادمًا، حيث أكد لـ”ريان” أن من طلب منه صنع هذا الخاتم كان “محمد أصلان بيه” وهذا ليس حقيقي لأنه تلقى تهديد من شخص لم يتم الكشف عنه خلال أحداث الحلقة لكن وفقًا للتسريبات سيكون “الطرف الثالث” المضاد لـ”عزيزة أصلان بيه”.

خرجت “ريان” من منزل العم جبريل بعد مشادة بينها وبينه لعلمها أنه يكذب، لكن العم جبريل لم يغير كلامه معها وطالبها بالخروج من المنزل، وفي الخارج دارت مشادة بينها وبين “ميران” حتى أنه طالبها بالتخلي عما تقوم به لإثبات براءة أبيها لكنها رفضت وتركها ورحل قبل أن يعود مجددًا ليأخذها معه.

قررت ريان ترك ميران والعودة إلى “ديار بكر” مرة أخرى مع مليكة من أجل الابتعاد عن القصر تمامًا، وهناك اقتحم “الطرف الثالث” القصر وترك رسالة أمام باب غرفة “ريان” وهم بالفرار.

اتضح أن هذه الرسالة بها عنوان جدة والدة “ميران” التي يحاول الطرف الثالث أن يوصلهم ببعض لمعرفة الحقيقة كاملة. لكن وقتما أتت الرسالة كان وقت متأخر تمامًا من الليل على الرغم من ذلك قررت “ريان” الذهاب إلى هذا العنوان المدون في الرسالة على الفور للتعرف على سر “ديلشاه”.

مليكة قررت الاستعانة بـ”ميران” للحاق بـ”ريان” حتى لا يُصيبها مكروه، وبالفعل ذهب إلى العنوان الموجود بالرسالة أيضًا وهناك وجد جدة والدته “ديلشاه” والتي ساعدته في التعرف على الحقيقة كاملة، وأن أمه كانت ترفض الزواج من محمد أصلان بيه، ولا ترغب في الذهاب إلى القصر الخاص بهم وأنهم قاموا بأخذها عنوة.

الحلقة الرابعة والعشرون من مسلسل زهرة الثالوث

هناك في منزل “ديلشاه” وجد ميران رسائل مكتوبة بخط يدها حيث قام بمقارنة خطها بالعبارة المدونة على الصورة المتبقية من ذكراها، وبالفعل أتضحت أنه الخط ذاته ما أثبت لميران حقيقة الأمر برمته وانهار تمامًا.

في مشهد نهاية الحلقة والذي لم يقل توترًا من أحداث الحلقة، وجد ميران ابنة عمه “إيليف” رفقة “أزاد” أمام قصر شاد أوغلو، لكن عندما رأته إيليف همت بالجري داخل القصر ونادت على “هزار شاد أوغلو” وفي اللحظة الذي تجمع فيها سكان القصر داخل ساحته كادت أن تعترف بأنها هي من قامت بـ دفع “هزار” من فوق السلم حتى سقط داخل قصر أصلان بيه وليس “ميران”، لكن بعد رحيل ميران وإيليف قام “هزار” بنفسه بالاعتراف حيث قال لـ”ريال” أن ميران يقول لكي الحقيقة منذ أول يوم وليس هو من دفعني!، وانتهت الحلقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.